مسند أحمد ٦٠

أحمد بن محمد بن حنبل

«" إِنَّ النَّبِيَّ لَا يُورَثُ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه فاطمة

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا عفان ثقة ثبت
  3. حدثنا حماد بن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  4. عن محمد بن عمرو صدوق له أوهام
  5. عن أبي سلمة ثقة، مكثر
  6. أن فاطمة صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٦٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ قَالَتْ لِأَبِي بَكْرٍ: مَنْ يَرِثُكَ إِذَا مِتَّ؟ قَالَ: وَلَدِي وَأَهْلِي. قَالَتْ: فَمَا لَنَا لَا نَرِثُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " إِنَّ النَّبِيَّ لَا يُورَثُ " ، وَلَكِنِّي أَعُولُ مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُولُ، وَأُنْفِقُ عَلَى مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْفِقُ (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف تابعي ثقة، ولكنه لم يدرك أبا بكر وروايته عنه مرسلة. وسيأتي موصولا عن أبي سلمة عن أبي هريرة ٧٩ وانظر ٥٨ وما قبله.»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٦٠ص 190 https://shamela.ws/book/98139/190
  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح لغيره، وأبو سلمة - وهو ابنُ عبد الرحمن بن عوف - لم يدرك أبا بكر، لكن سيأتي الحديث موصولاً برقم»

    على الحديثطبعة الرسالة ٦٠ص 226 https://shamela.ws/book/25794/202

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٦٠ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٦٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف تابعي ثقة، ولكنه لم يدرك أبا بكر وروايته عنه مرسلة. وسيأتي موصولا عن أبي سلمة عن أبي هريرة ٧٩ وانظر ٥٨ وما قبله.

    ص 190 https://shamela.ws/book/98139/190
  • تعليق

    حديث صحيح لغيره، وأبو سلمة - وهو ابنُ عبد الرحمن بن عوف - لم يدرك أبا بكر، لكن سيأتي الحديث موصولاً برقم

    ص 226 https://shamela.ws/book/25794/202