مسند أحمد ٢٦٩٤٧

أحمد بن محمد بن حنبل

«" مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ يُؤْمِنُ (٢) بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلَا تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى نَرْفَعَ رُءُوسَنَا " " كَرَاهِيَةَ (٣) أَنْ يَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ لِصِغَرِ أُزُرِهِمْ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن مسلم

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
  3. أخبرنا معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
  4. أخبرني عبد الله بن مسلم ثقة
  5. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٦٩٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخُو الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَوْلَى لِأَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَسْمَاءَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ يُؤْمِنُ (٢) بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلَا تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى نَرْفَعَ رُءُوسَنَا " " كَرَاهِيَةَ (٣) أَنْ يَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ لِصِغَرِ أُزُرِهِمْ " " وَكَانُوا إِذْ ذَاكَ ⦗٥١٢⦘ يَأْتَزِرُونَ هَذِهِ (١) النَّمِرَةِ " (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام مولاةِ أسماء - ووقع في بعض الروايات: "مولى أسماء"، وقد ترجم له الحافظ المِزِّي في "تهذيب الكمال" في المُبهمين من الرجال، وقال: إن لم يكن عبد الله بن كيسان، فلا أدري من هو - وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٦٩٤٧ص 512 https://shamela.ws/book/25794/22607

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام مولاةِ أسماء - ووقع في بعض الروايات: "مولى أسماء"، وقد ترجم له الحافظ المِزِّي في "تهذيب الكمال" في المُبهمين من الرجال، وقال: إن لم يكن عبد الله بن كيسان، فلا أدري من هو - وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. غير عبد الله بن مُسلم أخي الزهري، فهو من رجال الب

    ص 512 https://shamela.ws/book/25794/22607