مسند أحمد ٢٥٩٠٦
أحمد بن محمد بن حنبل
٢٥٩٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يُوتِرُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: كَانَ " يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَةَ بِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ " (٣)
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا محمد بن سلمة ثقة
- عن خصيف صدوق سيئ الحفظ، خلط بآخره، ورمي بالإرجاء
- عن عبد العزيز بن جريج ليّن
- قال عائشة أم المؤمنين بأي شيء أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
النص كما طُبع
٢٥٩٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يُوتِرُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: كَانَ " يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَةَ بِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ " (٣)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«صحيحٌ لغيره، دون قوله: والمُعَوِّذَتَيْن، وهذا إسناد ضعيف، عبد العزيز بنُ جُرَيْج لا يُتَابَع في حديثه، فيما قال البخاري، ثم إنه لم يسمع من عائشة، فيما قال أحمد والدارقطني وابنُ حبان. وتصريحُه بالسماع منها هنا مدفوعٌ لأنَّ في طريقه خُصيفاً، وهو ابنُ»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٥٩٠٦ص 79 https://shamela.ws/book/25794/21767
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٥٩٠٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
صحيحٌ لغيره، دون قوله: والمُعَوِّذَتَيْن، وهذا إسناد ضعيف، عبد العزيز بنُ جُرَيْج لا يُتَابَع في حديثه، فيما قال البخاري، ثم إنه لم يسمع من عائشة، فيما قال أحمد والدارقطني وابنُ حبان. وتصريحُه بالسماع منها هنا مدفوعٌ لأنَّ في طريقه خُصيفاً، وهو ابنُ عبد الرحمن الجَزَري، وهو سيِّىءُ الحفظ، قال الحافظ
ص 79 https://shamela.ws/book/25794/21767