مسند أحمد ٢٥٦٩
أحمد بن محمد بن حنبل
«" نَعَمْ - أَوِ أجَلْ " " أَمَا إِنَّ الشَّرْبَةَ لَكَ، وَلَكِنْ أَتَأْذَنُ أَنْ أَسْقِيَ عَمَّكَ؟ " " مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ عَنِ الطَّعَامِ غَيْرَ اللَّبَنِ، فَمَنْ شَرِبَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ، وَمَنْ طَعِمَ طَعَامًا فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا محمد بن جعفر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
- حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
- سمعت علي بن زيد ضعيف
- سمعت عمر بن حرملة مجهول
- سمعت ابن عباس صحابي
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٥٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ حَرْمَلَةَ، قَالَ: ⦗٣٤٥⦘ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: أَهْدَتْ خَالَتِي أُمُّ حُفَيْدٍ (١) إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَمْنًا وَلَبَنًا وَأَضُبًّا فَأَمَّا الْأَضُبُّ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَفَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: قَذِرْتَهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " نَعَمْ - أَوِ أجَلْ " وَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اللَّبَنَ فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ عَنْ يَمِينِهِ: " أَمَا إِنَّ الشَّرْبَةَ لَكَ، وَلَكِنْ أَتَأْذَنُ أَنْ أَسْقِيَ عَمَّكَ؟ " فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قُلْتُ: لَا، وَاللهِ مَا أَنَا بِمُؤْثِرٍ عَلَى سُؤْرِكَ أَحَدًا قَالَ: فَأَخَذْتُهُ، فَشَرِبْتُ، ثُمَّ أَعْطَيْتُهُ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ عَنِ الطَّعَامِ غَيْرَ اللَّبَنِ، فَمَنْ شَرِبَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ، وَمَنْ طَعِمَ طَعَامًا فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ " (٢)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده صحيح، وقد سبق مطولاً ومختصراً ١٩٠٤، ١٩٧٨، ١٩٧٩. وانظر ٢٢٩٩، ٢٣٥٤. "عمر بن حرملة" في ح "عمر بن حرمل" فصححناه من ك، ولكن في ك "عمرو بن حرملة"، وقد سبق ١٩٧٨، ١٩٧٩ باسم "عمر بن أبي حرملة"، وذكرنا الخلاف فيه في ١٩٠٤.»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٢٥٦٩ص 161 https://shamela.ws/book/98139/1279 - شعيب الأرناؤوط
«حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جُدْعان، ولجهالة عمر بن حرملة. وأخرجه مختصراً بقصة الدعاء النسائي في "عمل اليوم والليلة"»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٥٦٩ص 345 https://shamela.ws/book/25794/1855
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده صحيح، وقد سبق مطولاً ومختصراً ١٩٠٤، ١٩٧٨، ١٩٧٩. وانظر ٢٢٩٩، ٢٣٥٤. "عمر بن حرملة" في ح "عمر بن حرمل" فصححناه من ك، ولكن في ك "عمرو بن حرملة"، وقد سبق ١٩٧٨، ١٩٧٩ باسم "عمر بن أبي حرملة"، وذكرنا الخلاف فيه في ١٩٠٤.
ص 161 https://shamela.ws/book/98139/1279 - تعليق
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جُدْعان، ولجهالة عمر بن حرملة. وأخرجه مختصراً بقصة الدعاء النسائي في "عمل اليوم والليلة"
ص 345 https://shamela.ws/book/25794/1855