مسند أحمد ٢٥١٥٨
أحمد بن محمد بن حنبل
«" تُؤْمِنُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ؟ " " ارْجِعْ (١) فَلَنْ نَسْتَعِينَ (٢) بِمُشْرِكٍ " " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ " " ارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ " " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا عبد الرحمن ثقة ثبت حافظ، عارف بالرجال والحديث
- حدثنا مالك الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
- عن فضيل بن أبي عبد الله ثقة
- عن عبد الله بن نيار ثقة
- عن عروة ثقة فقيه مشهور
- عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٥١٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيارٍ، (٣) عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ، فَتَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَلَحِقَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ، فَقَالَ: إِنِّي أَرَدْتُ (٤) أَنْ أَتْبَعَكَ وَأُصِيبَ (٥) مَعَكَ، قَالَ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ؟ " قَالَ: ⦗٨١⦘ لَا، قَالَ: " ارْجِعْ (١) فَلَنْ نَسْتَعِينَ (٢) بِمُشْرِكٍ " قَالَ: ثُمَّ لَحِقَهُ عِنْدَ الشَّجَرَةِ، فَفَرِحَ بِذَاكَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ لَهُ قُوَّةٌ وَجَلَدٌ، فَقَالَ: جِئْتُ لِأَتْبَعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ. قَالَ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " ارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ " قَالَ: ثُمَّ لَحِقَهُ حِينَ ظَهَرَ عَلَى الْبَيْدَاءِ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَخَرَجَ بِهِ (٣)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٥١٥٨ص 81 https://shamela.ws/book/25794/21252
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٥١٥٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم
ص 81 https://shamela.ws/book/25794/21252