مسند أحمد ٢٥٠٨٢

أحمد بن محمد بن حنبل

«" لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً، لَحَلَّيْتُهَا، وَلَكَسَوْتُهَا حَتَّى أُنْفِقَهَا "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
  3. عن شريك صدوق يخطئ كثيرا, تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع
  4. عن العباس بن ذريح ثقة
  5. عن البهي صدوق يخطئ
  6. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٥٠٨٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أُسَامَةَ عَثَرَ بِعَتَبَةِ الْبَابِ، فَدَمِيَ. قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُصُّهُ وَيَقُولُ: " لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً، لَحَلَّيْتُهَا، وَلَكَسَوْتُهَا حَتَّى أُنْفِقَهَا " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث حسن بطرقه، وهذا إسناد ضعيف لضعف شَريك، وهو ابن عبد الله النَّخَعي. وقد اختُلف في سماع البهيّ- وهو عبد الله مولى مصعب بن الزبير- من عائشة، فنفاه أحمد، وأثبته البخاري، وقال العلائي في "جامع التحصيل": أخرج مسلم لعبد الله البهيّ عن عائشة حديثاً، وكأ»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٥٠٨٢ص 7 https://shamela.ws/book/25794/21178

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث حسن بطرقه، وهذا إسناد ضعيف لضعف شَريك، وهو ابن عبد الله النَّخَعي. وقد اختُلف في سماع البهيّ- وهو عبد الله مولى مصعب بن الزبير- من عائشة، فنفاه أحمد، وأثبته البخاري، وقال العلائي في "جامع التحصيل": أخرج مسلم لعبد الله البهيّ عن عائشة حديثاً، وكأن ذلك على قاعدته. قلنا: قد أخرجه بالعنعنة، وبقية ر

    ص 7 https://shamela.ws/book/25794/21178