مسند أحمد ٢٤١٤١

أحمد بن محمد بن حنبل

«" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يَعْصِهِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا ابن إدريس ثقة. فقيه عابد
  3. سمعت مالك بن أنس طريق آخر الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
  4. عن طلحة بن عبد الملك ثقة
  5. عن القاسم ثقة
  6. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٤١٤١ - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، وَأَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، (١) عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يَعْصِهِ " (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط البخاري، طلحة بن عبد الملك -وهو الأيلي- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، ابن إدريس: هو عبد الله، والقاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٧، وفي "الكبرى"»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٤١٤١ص 169 https://shamela.ws/book/25794/20311

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط البخاري، طلحة بن عبد الملك -وهو الأيلي- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، ابن إدريس: هو عبد الله، والقاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٧، وفي "الكبرى"

    ص 169 https://shamela.ws/book/25794/20311