مسند أحمد ٢٣٢٤٠
أحمد بن محمد بن حنبل
««سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ» «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا محمد بن جعفر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
- حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
- عن سليمان يعني الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن سعد بن عبيدة ثقة
- عن المستورد ثقة
- عن صلة ثقة جليل
- عن حذيفة صحابي
النص كما طُبع
٢٣٢٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي الْأَعْمَشَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ، عَنْ صِلَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَقُولُ فِي ⦗٢٧٦⦘ رُكُوعِهِ: " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ " ، وَفِي سُجُودِهِ: " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى " ، قَالَ: وَمَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ عِنْدَهَا فَسَأَلَ، وَلَا آيَةِ عَذَابٍ إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْهَا (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المستورد -وهو ابن الأحنف الكوفي- فمن رجال مسلم. صلة: هو ابن زُفر العبسي. وأخرجه ابن ماجه»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٣٢٤٠ص 276 https://shamela.ws/book/25794/19324
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٣٢٤٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المستورد -وهو ابن الأحنف الكوفي- فمن رجال مسلم. صلة: هو ابن زُفر العبسي. وأخرجه ابن ماجه
ص 276 https://shamela.ws/book/25794/19324