المسند ٢٢٠١٤
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٢٠١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
«مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فُوَاقَ نَاقَةٍ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ سَأَلَ اللهَ الْقَتْلَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ صَادِقًا ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ، وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ نُكِبَ نَكْبَةً، فَإِنَّهَا تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغَرِّ (١) مَا كَانَتْ، لَوْنُهَا كَالزَّعْفَرَانِ وَرِيحُهَا كَالْمِسْكِ، وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَعَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ " " وَهَذَا الصَّوَابُ إِنْ شَاءَ اللهُ»
كَأَعَزِّ. (٢) وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: كَأَغَرِّ " وَهَذَا الصَّوَابُ إِنْ شَاءَ اللهُ " (٣)
في الكتب
جمعتها كتب الأطراف: إتحاف المهرة لابن حجر، إطراف المسند المعتلي لابن حجر، تعليقات التركي على السنن الكبرى
- الطبرانيت ٣٦٠هـ، مسند الشاميينمتقدم
١٦٥١وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الْقَتْلَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ صَادِقًا ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ , وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ نُكِبَ نَكْبَةً فَإِنَّهَا تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْن …
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٢٢٣٢٩من سأل الله القتل فى سبيله صادقًا من نفسه ثم مات أو قتل فله أجر شهيد ومن جرح جرحًا فى سبيل الله كان عليه طابع الشهداء (ابن زنجويه، والطبرانى عن أبى مالك الأشعرى)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٢٣٢٩جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٢٣٢٩
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١١١٤٥"من سأل الله القتل في سبيله صادقا من نفسه ثم مات أو قتل فله أجر شهيد، ومن جرح جرحا في سبيل الله، أو نكب نكبة في سبيل الله فإنها تأتي يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها كالزعفران وريحها كريح المسك، ومن خرج به خراج ١ في سبيل الله كان عليه طابع الشهداء" . "ابن زنجويه طب عن أبي مالك الأشعري" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١١١٤٥كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١١١٤٥