مسند أحمد ٢١٦٩٧

أحمد بن محمد بن حنبل

«" {وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ} [فاطر: ٣٢] قَالَ: " " {وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ} [فاطر: ٣٢] قَالَ: "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
  3. حدثنا سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  4. عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  5. عن ثابت ثقة
النص كما طُبع

٢١٦٩٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ثَابِتٍ، أَوْ عَنْ أَبِي ثَابِتٍ: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَقَالَ: اللهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِي، وَارْحَمْ غُرْبَتِي، وَارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا. فَسَمِعَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: لَئِنْ كُنْتَ صَادِقًا، لَأَنَا أَسْعَدُ بِمَا قُلْتَ مِنْكَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗٢٨⦘ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} [فاطر: ٣٢] يَعْنِي: الظَّالِمَ يُؤْخَذُ مِنْهُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ، فَذَلِكَ الْهَمُّ وَالْحَزَنُ " {وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ} [فاطر: ٣٢] قَالَ: " يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا " {وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ} [فاطر: ٣٢] قَالَ: " الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف، ثابت أو أبو ثابت، لم ينسبه البخاري في "تاريخه" ٩/١٧-١٨، وأبو حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/٣٥٢، وذهب الهيثمي في "المجمع" ٧/٩٥ إلى أنه ثابت بن عبيد، وهو من رجال مسلم! وقد اختلف في إسناده على الأعمش كما سيأتي في التخريج، وسيأتي بإسنادٍ آخر بر»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢١٦٩٧ص 28 https://shamela.ws/book/25794/17878

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف، ثابت أو أبو ثابت، لم ينسبه البخاري في "تاريخه" ٩/١٧-١٨، وأبو حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/٣٥٢، وذهب الهيثمي في "المجمع" ٧/٩٥ إلى أنه ثابت بن عبيد، وهو من رجال مسلم! وقد اختلف في إسناده على الأعمش كما سيأتي في التخريج، وسيأتي بإسنادٍ آخر برقم

    ص 28 https://shamela.ws/book/25794/17878