مسند أحمد ٢١٥٤٦

أحمد بن محمد بن حنبل

«" قُلْتُ: لَا. قَالَ: " " قَالَ: فَقُمْتُ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ، فَقَالَ: " تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ " قَالَ: "خَيْرٌ مَوْضُوعٌ، مَنْ شَاءَ أَقَلَّ، وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ " "قَرْضٌ مُجْزِئٌ (٢) ، وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ " "أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ " "جَهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ، أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ " "نَعَمْ نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ " "ثَلَاثُ مِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفِيرًا " "خَمْسَةَ عَشَرَ " "نَعَمْ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ " "آيَةُ الْكُرْسِيِّ (اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) [البقرة: ٢٥٥] "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
  3. حدثنا المسعودي صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط
  4. أنبأني أبو عمر الدمشقي ضعيف
  5. عن عبيد بن الخشخاش لين
  6. عن أبي ذر صحابي
النص كما طُبع

٢١٥٤٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، أَنْبَأَنِي أَبُو عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ، فَقَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ صَلَّيْتَ؟ " قُلْتُ: لَا. قَالَ: " قُمْ فَصَلِّ " قَالَ: فَقُمْتُ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ، فَقَالَ: " يَا أَبَا ذَرٍّ، تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلِلْإِنْسِ ⦗٤٣٢⦘ شَيَاطِينُ؟ قَالَ: "نَعَمْ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الصَّلَاةُ؟ قَالَ: "خَيْرٌ مَوْضُوعٌ، مَنْ شَاءَ أَقَلَّ، وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَالصَّوْمُ (١) ؟ قَالَ: "قَرْضٌ مُجْزِئٌ (٢) ، وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَالصَّدَقَةُ؟ قَالَ: "أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: "جَهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ، أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلُ؟ قَالَ: "آدَمُ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَنَبِيٌّ كَانَ؟ قَالَ: "نَعَمْ نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمِ الْمُرْسَلُونَ؟ قَالَ: "ثَلَاثُ مِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفِيرًا " ، وَقَالَ مَرَّةً: "خَمْسَةَ عَشَرَ " ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، آدَمُ أَنَبِيٌّ كَانَ؟ قَالَ: "نَعَمْ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ: "آيَةُ الْكُرْسِيِّ (اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) [البقرة: ٢٥٥] " (٣)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف جداً لجهالة عبيد بن الخشخاش، ولضعف أبي عمر الدمشقي، وقال الدارقطني: المسعودي عن أبي عمر الدمشقي متروك. المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن سعد ١/٣٢، والنسائي ٨/٢٧٥، والحاكم في "المستدرك" ٢/٢٨٢ من طرق عن»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢١٥٤٦ص 432 https://shamela.ws/book/25794/17763

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف جداً لجهالة عبيد بن الخشخاش، ولضعف أبي عمر الدمشقي، وقال الدارقطني: المسعودي عن أبي عمر الدمشقي متروك. المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن سعد ١/٣٢، والنسائي ٨/٢٧٥، والحاكم في "المستدرك" ٢/٢٨٢ من طرق عن المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله، بهذا الإسناد.=

    ص 432 https://shamela.ws/book/25794/17763