مسند أحمد ٢٠٣٢٤
أحمد بن محمد بن حنبل
«" الْوَلِيمَةُ حَقٌّ، وَالْيَوْمُ الثَّانِي مَعْرُوفٌ، وَالْيَوْمُ الثَّالِثُ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا بهز ثقة ثبت
- حدثنا همام ثقة ربما وهم
- عن قتادة ثقة ثبت
- عن الحسن ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
- عن عبد الله بن عثمان الثقفي مجهول
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٠٣٢٤ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ، ⦗٤٣٤⦘ أَنَّ رَجُلًا أَعْوَرَ مِنْ ثَقِيفٍ، قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ يُقَالُ لَهُ مَعْرُوفٌ، أَيْ يُثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، يُقَالُ لَهُ: زُهَيْرُ بْنُ عُثْمَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْوَلِيمَةُ حَقٌّ، وَالْيَوْمُ الثَّانِي مَعْرُوفٌ، وَالْيَوْمُ الثَّالِثُ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن عثمان الثقفي، وزهير بن عثمان مختلف في صحبته، تفرد بالرواية عنه عبد الله بن عثمان. بهز: هو ابن أسد العَمَّي، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، والحسن: هو البصري. وأخرجه الدارمي»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٠٣٢٤ص 434 https://shamela.ws/book/25794/16738
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٠٣٢٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن عثمان الثقفي، وزهير بن عثمان مختلف في صحبته، تفرد بالرواية عنه عبد الله بن عثمان. بهز: هو ابن أسد العَمَّي، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، والحسن: هو البصري. وأخرجه الدارمي
ص 434 https://shamela.ws/book/25794/16738