مسند أحمد ١٩٧٥

أحمد بن محمد بن حنبل

١٩٧٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ ⦗٤٣٧⦘ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ " (١)

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا إسماعيل ثقة
  3. أخبرنا سفيان الثوري ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  4. عن حبيب بن أبي ثابت ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس
  5. عن طاوس ثقة فقيه فاضل
  6. عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع

١٩٧٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ ⦗٤٣٧⦘ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، ورواه مسلم والنسائي وأبو داود، كما في المنتقى ١٧٢٦. وانظر ما مضى ١٨٦٤.»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١٩٧٥ص 469 https://shamela.ws/book/98139/1028
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف، فإن حبيب بن أبي ثابت مدلس وقد عنعنه، قال ابن حبان في "صحيحه" ٧/٩٨: خبرُ حبيب بن أبي ثابت، عن طاووس، عن ابن عباس: ليس بصحيح، لأن حبيباً لم يسمع من طاووس هذا الخبرَ، وقال البيهقي: وحبيب وإن كان من الثقات، فقد كان يُدلس ولم أجده ذَكَر سماعه»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٩٧٥ص 437 https://shamela.ws/book/25794/1442

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ١٩٧٥ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ١٩٧٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، ورواه مسلم والنسائي وأبو داود، كما في المنتقى ١٧٢٦. وانظر ما مضى ١٨٦٤.

    ص 469 https://shamela.ws/book/98139/1028
  • تعليق

    إسناده ضعيف، فإن حبيب بن أبي ثابت مدلس وقد عنعنه، قال ابن حبان في "صحيحه" ٧/٩٨: خبرُ حبيب بن أبي ثابت، عن طاووس، عن ابن عباس: ليس بصحيح، لأن حبيباً لم يسمع من طاووس هذا الخبرَ، وقال البيهقي: وحبيب وإن كان من الثقات، فقد كان يُدلس ولم أجده ذَكَر سماعه في هذا الحديث عن طاووس، ويحتمل أن يكون حمله عن غي

    ص 437 https://shamela.ws/book/25794/1442