مسند أحمد ١٩٦٣
أحمد بن محمد بن حنبل
«" كَانَ يُنْقَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّبِيبُ " " فَيَشْرَبُهُ الْيَوْمَ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ إِلَى مَسَاءِ الثَّالِثَةِ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ فَيُسْقَى، أَوْ يُهَرَاقُ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا أبو معاوية ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
- حدثنا الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن أبي عمر صدوق
- عن ابن عباس صحابي
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٩٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " كَانَ يُنْقَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّبِيبُ " قَالَ: " فَيَشْرَبُهُ الْيَوْمَ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ إِلَى مَسَاءِ الثَّالِثَةِ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ فَيُسْقَى، أَوْ يُهَرَاقُ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده صحيح، أبو عمر: هو البهلواني يحيى بن عبيد، وفى ك "أبو عمرو" وهو خطأ. والحديث رواه مسلم ٢: ١٣١ من طريق أبي معاوية وجرير عن الأعمش، وفى رواية جرير عن الأعمش "عن يحيى أبي عمر" ورواه أيضاً أبو داود، كما في المنتقى ٤٧٧١. وانظر ٢٠٦٨ و ٢١٤٣ و٢٦٠٦.»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١٩٦٣ص 465 https://shamela.ws/book/98139/1024 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عمر - واسمه يحيى بن عبيد البَهْراني- فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/١٣٢-١٣٣، ومسلم»
على إسنادهطبعة الرسالة ١٩٦٣ص 430 https://shamela.ws/book/25794/1435
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده صحيح، أبو عمر: هو البهلواني يحيى بن عبيد، وفى ك "أبو عمرو" وهو خطأ. والحديث رواه مسلم ٢: ١٣١ من طريق أبي معاوية وجرير عن الأعمش، وفى رواية جرير عن الأعمش "عن يحيى أبي عمر" ورواه أيضاً أبو داود، كما في المنتقى ٤٧٧١. وانظر ٢٠٦٨ و ٢١٤٣ و٢٦٠٦.
ص 465 https://shamela.ws/book/98139/1024 - تعليق
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عمر - واسمه يحيى بن عبيد البَهْراني- فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/١٣٢-١٣٣، ومسلم
ص 430 https://shamela.ws/book/25794/1435