مسند أحمد ١٩٦٢٦
أحمد بن محمد بن حنبل
«" لَعَنَ مَنْ حَلَقَ أَوْ خَرَقَ أَوْ سَلَقَ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا أبو معاوية ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
- حدثنا الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن إبراهيم ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
- عن سهم بن منجاب ثقة
- عن القرثع صدوق
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٩٦٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ، عَنْ الْقَرْثَعِ قَالَ: ⦗٤٠١⦘ لَمَّا ثَقُلَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ صَاحَتْ امْرَأَتُهُ فَقَالَ لَهَا: أَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: بَلَى. ثُمَّ سَكَتَتْ. فَلَمَّا مَاتَ قِيلَ لَهَا: أَيُّ شَيْءٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟: قَالَتْ: قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَعَنَ مَنْ حَلَقَ أَوْ خَرَقَ أَوْ سَلَقَ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث صحيح، القرثع: وهو الضبي، روى عنه جمع، ووثّقه العجلي، وذكره ابن حبان في "المجروحين" وضعّفه إذا انفرد، فقال: يستحق مجانبة ما انفرد من الروايات لمخالفته الأثبات. قلنا: وقد توبع هنا، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٨٩-٢٩٠، والنس»
على الحديثطبعة الرسالة ١٩٦٢٦ص 401 https://shamela.ws/book/25794/16178
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١٩٦٢٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح، القرثع: وهو الضبي، روى عنه جمع، ووثّقه العجلي، وذكره ابن حبان في "المجروحين" وضعّفه إذا انفرد، فقال: يستحق مجانبة ما انفرد من الروايات لمخالفته الأثبات. قلنا: وقد توبع هنا، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٨٩-٢٩٠، والنسائي في "المجتبى" ٤/٢١، وفي "الكبرى"
ص 401 https://shamela.ws/book/25794/16178