مسند أحمد ١٨٨٧٣

أحمد بن محمد بن حنبل

١٨٨٧٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، (١) حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ وَائِلٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ، قَرِيبًا مِنَ الرُّسْغِ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ (٢) حِينَ يُوجِبُ حَتَّى تَبْلُغَا أُذُنَيْهِ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَهُ فَقَرَأَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: ٧] فَقَالَ: " آمِينَ " يَجْهَرُ (٣)

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا يحيى بن أبي بكير ثقة.
  3. حدثنا زهير ثقة ثبت
  4. حدثنا أبو إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
  5. عن عبد الجبار بن وائل ثقة، لكنه أرسل عن أبيه
  6. عن وائل صحابي
النص كما طُبع

١٨٨٧٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، (١) حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ وَائِلٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ، قَرِيبًا مِنَ الرُّسْغِ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ (٢) حِينَ يُوجِبُ حَتَّى تَبْلُغَا أُذُنَيْهِ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَهُ فَقَرَأَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: ٧] فَقَالَ: " آمِينَ " يَجْهَرُ (٣)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عبد الجبار لم يسمع من أبيه، وزهير وهو ابن معاوية الجعفي -وإن كان سمع من أبي إسحاق، وهو عمرو بن عبد الله السَبيعي بعد الاختلاط- قد توبع، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه مقطعاً الدارمي»

    على الحديثطبعة الرسالة ١٨٨٧٣ص 166 https://shamela.ws/book/25794/15374

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عبد الجبار لم يسمع من أبيه، وزهير وهو ابن معاوية الجعفي -وإن كان سمع من أبي إسحاق، وهو عمرو بن عبد الله السَبيعي بعد الاختلاط- قد توبع، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه مقطعاً الدارمي

    ص 166 https://shamela.ws/book/25794/15374