مسند أحمد ١٨٣٥٢

أحمد بن محمد بن حنبل

«" إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ " " {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي} (١) [غافر: ٦٠] "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الأعمش

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
  3. أخبرنا سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  4. عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  5. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٨٣٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ يُسَيْعٍ الْكِنْدِيِّ، ⦗٢٩٨⦘ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ " ، ثُمَّ قَرَأَ: " {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي} (١) [غافر: ٦٠] "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يُسيع الكندي ويقال: أسيع- وهو ابن معدان الحضرمي الكوفي- فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن، وهو ثقة. عبد الرزاق: هو ابن همام، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومنصور: هو ابن الم»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٨٣٥٢ص 298 https://shamela.ws/book/25794/14873

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يُسيع الكندي ويقال: أسيع- وهو ابن معدان الحضرمي الكوفي- فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن، وهو ثقة. عبد الرزاق: هو ابن همام، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومنصور: هو ابن المعتمر، وذَرّ: هو ابن عبد الله المُرهبي. وأخرجه ابن

    ص 298 https://shamela.ws/book/25794/14873