المسند ١٧٩٢٠
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٧٩٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ " " هَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ " " - قَالَ شُعْبَةُ: أَوْ قَالَ: " " - شُعْبَةُ يَقُولُ: ذَلِكَ - فِيهِمْ كِتَابُ اللهِ»
ْنَاءَنَا، وَيُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ؟ قَالَ: " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبِيدٍ، مَا كُنْتُ أَحْسَبُكَ إِلَّا مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمْ كِتَابُ اللهِ تَعَالَى؟ " - قَالَ شُعْبَةُ: أَوْ قَالَ: " أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمُ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ -، ثُمَّ لَمْ يَنْتَفِعُوا مِنْهُ بِشَيْءٍ؟ " أَوْ قَالَ: " أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، أَوْ أَهْلُ الْكِتَابِ " - شُعْبَةُ يَقُولُ: ذَلِكَ - فِيهِمْ كِتَابُ اللهِ " (١)
الإسناد
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ