مسند أحمد ١٧٦٦٠

أحمد بن محمد بن حنبل

«" إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ، ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ، وَقَالَ: هَؤُلَاءِ فِي الْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي، وَهَؤُلَاءِ فِي النَّارِ وَلَا أُبَالِي " " عَلَى مَوَاقِعِ الْقَدَرِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الرحمن بن قتادة السلمي

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا الحسن بن سوار صدوق
  3. حدثنا ليث يعني ابن سعد ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  4. عن معاوية صدوق له أوهام
  5. عن راشد بن سعد ثقة، كثير الإرسال
  6. عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي
  7. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٧٦٦٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَتَادَةَ السُّلَمِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ، ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ، وَقَالَ: هَؤُلَاءِ فِي الْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي، وَهَؤُلَاءِ فِي النَّارِ وَلَا أُبَالِي " ، قَالَ: فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ فَعَلَى مَاذَا نَعْمَلُ؟ قَالَ: " عَلَى مَوَاقِعِ الْقَدَرِ " (٢) ⦗٢٠٧⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وإسناده مضطرب كما قال ابن عبد البر وابن السكن، وخطأ البخاري إسناده هذا وسيأتي تفصيل ذلك. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٤٨٩ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١/٣٠ و٧/٤١٧، والبخاري في "الكبير" ٥/»

    على الحديثطبعة الرسالة ١٧٦٦٠ص 206 https://shamela.ws/book/25794/14160

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وإسناده مضطرب كما قال ابن عبد البر وابن السكن، وخطأ البخاري إسناده هذا وسيأتي تفصيل ذلك. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٤٨٩ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١/٣٠ و٧/٤١٧، والبخاري في "الكبير" ٥/٣٤١ تعليقاً، وابن قانع ٢/١٥٩، وابن حبان

    ص 206 https://shamela.ws/book/25794/14160