مسند أحمد ١٦٩٤٧
أحمد بن محمد بن حنبل
«" الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ " " لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ (٢) وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
- حدثنا سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
- عن سهيل بن أبي صالح صدوق, تغير حفظه بآخره
- عن عطاء بن يزيد الليثي ثقة
- عن تميم الداري صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٦٩٤٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ " (١) ثَلَاثًا. قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ (٢) وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ " (٣)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر»
على إسنادهطبعة الرسالة ١٦٩٤٧ص 148 https://shamela.ws/book/25794/13448
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١٦٩٤٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر
ص 148 https://shamela.ws/book/25794/13448