مسند أحمد ١٦٥٨٨

أحمد بن محمد بن حنبل

«" لِيَنْزِلِ الْمُهَاجِرُونَ هَاهُنَا " " وَالْأَنْصَارُ هَاهُنَا " " ثُمَّ لِيَنْزِلِ النَّاسُ حَوْلَهُمْ " " ارْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ " " صَلَّى الله عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَعَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الرحمن بن معاذ

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
  3. أخبرنا معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
  4. عن حميد الأعرج ليس به بأس.
  5. عن محمد بن إبراهيم التيمي ثقة له أفراد
  6. عن عبد الرحمن بن معاذ صحابي
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٦٥٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِمِنًى وَنَزَّلَهُمْ مَنَازِلَهُمْ وَقَالَ: " لِيَنْزِلِ الْمُهَاجِرُونَ هَاهُنَا " ، وَأَشَارَ إِلَى مَيْمَنَةِ الْقِبْلَةِ، " وَالْأَنْصَارُ هَاهُنَا " ، وَأَشَارَ إِلَى مَيْسَرَةِ الْقِبْلَةِ، " ثُمَّ لِيَنْزِلِ النَّاسُ حَوْلَهُمْ " ، قَالَ: وَعَلَّمَهُمْ مَنَاسِكَهُمْ، فَفُتِّحَتْ أَسْمَاعُ أَهْلِ مِنًى حَتَّى سَمِعُوهُ فِي مَنَازِلِهِمْ، قَالَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " ارْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ " ، (١) ⦗١٣٢⦘ قَالَ عَبْدِ اللهِ: سَمِعْتُ مُصْعَبًا الزُّبَيْرِيَّ يَقُولُ: جَاءَ ⦗١٣٣⦘ أَبُو طَلْحَةَ الْقَاصُّ إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، إِنَّ قَوْمًا قَدْ نَهَوْنِي أَنْ أَقُصَّ هَذَا الْحَدِيثَ " صَلَّى الله عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَعَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ " ، فَقَالَ (١) مَالِكٌ: حَدِّثْ بِهِ وَقُصَّ بِهِ وَقُولَهُ (٢) (٣)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف دون قوله: "ارموا الجمرة بمثل حصى الخَذْف"، فهو=»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٦٥٨٨ص 131 https://shamela.ws/book/25794/13071
  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من الصحابة إلا من أنس بن مالك، وعبد الرحمن بن عثمان التيمي، ورأى ابن عمر من الصحابة، وعامة أحاديثه عن سائر الصحابة مراسيل. ثم إنه اختلف فيه على حميد الأعرج، فروي في هذا الإسناد من طريق معمر عنه، عن محمد بن»

    على الحديثطبعة الرسالة ١٦٥٨٨ص 132 https://shamela.ws/book/25794/13072

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف دون قوله: "ارموا الجمرة بمثل حصى الخَذْف"، فهو=

    ص 131 https://shamela.ws/book/25794/13071