مسند أحمد ١٦١٥
أحمد بن محمد بن حنبل
١٦١٥ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْكَلْبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لاحِقٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا كَانَ الطَّاعُونُ ⦗١٦٥⦘ بِأَرْضٍ، فَلا تَهْبِطُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَفِرُّوا مِنْهُ " (١)
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا سويد بن عمرو الكلبي ثقة
- حدثنا أبان ثقة له أفراد
- حدثنا يحيى ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
- عن الحضرمي بن لاحق لا بأس به
- عن سعيد بن المسيب أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
- عن سعد بن مالك أحد العشرة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
النص كما طُبع
١٦١٥ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْكَلْبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لاحِقٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا كَانَ الطَّاعُونُ ⦗١٦٥⦘ بِأَرْضٍ، فَلا تَهْبِطُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَفِرُّوا مِنْهُ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، ٣ أحكام
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده صحيح، وهو مختصر ١٥٥٤. وانظر ١٥٧٧.»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١٦١٥ص 280 https://shamela.ws/book/98139/839 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده حسن، وقد تقدم برقم (١٥٦٧) وأخرجه مسلم (١٧٤٨) (٣٤) ، و٤/١٨٧٨) ٤٤) ، والترمذي (٣١٨٩) ، والبزار (١١٤٩) ، وابن حبان (٦٩٩٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. ورواية مسلم الأولى والترمذي مختصرة.»
على إسنادهطبعة الرسالة ١٦١٥ص 164 https://shamela.ws/book/25794/1169 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده جيد. وأخرجه الطحاوي ٤/٣٠٥ من طريق أبان العطار، به. وانظر»
على إسنادهطبعة الرسالة ١٦١٥ص 165 https://shamela.ws/book/25794/1170
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده صحيح، وهو مختصر ١٥٥٤. وانظر ١٥٧٧.
ص 280 https://shamela.ws/book/98139/839 - تعليق
إسناده جيد. وأخرجه الطحاوي ٤/٣٠٥ من طريق أبان العطار، به. وانظر
ص 165 https://shamela.ws/book/25794/1170