مسند أحمد ١٦١٣٩
أحمد بن محمد بن حنبل
«" يَا مَعْشَرَ (١) التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ، وَالْحَلِفُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا أبو معاوية ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
- حدثنا الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن شقيق ثقة
- عن قيس بن أبي غرزة صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٦١٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا نُسَمَّى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّمَاسِرَةَ، فَمَرَّ بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ، فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ (١) التُّجَّارِ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ، وَالْحَلِفُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ " (٢)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح كسابقه. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٢٤/٧٥ من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود»
على إسنادهطبعة الرسالة ١٦١٣٩ص 61 https://shamela.ws/book/25794/12603
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١٦١٣٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح كسابقه. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٢٤/٧٥ من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود
ص 61 https://shamela.ws/book/25794/12603