مسند أحمد ١٣٦٣٩

أحمد بن محمد بن حنبل

«"، قَالَ: فَلَمَّا تَلَاهَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: هَنِيئًا مَرِيئًا، قَدْ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ، فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: ٥] حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ (٢)»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أنس

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا عفان ثقة ثبت
  3. حدثنا همام ثقة ربما وهم
  4. حدثنا قتادة ثقة ثبت
  5. عن أنس صحابي
  6. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٣٦٣٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: ١] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُو الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ، فَقَالَ: " نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ ⦗٢٣٣⦘ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا (١) جَمِيعًا "، قَالَ: فَلَمَّا تَلَاهَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: هَنِيئًا مَرِيئًا، قَدْ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ، فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: ٥] حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٥٠١، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٤/١٥٨، والبغوي في "تفسيره " ٤ /١٨٨، وفي "شرح السنة"»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٣٦٣٩ص 233 https://shamela.ws/book/25794/10416

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٥٠١، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٤/١٥٨، والبغوي في "تفسيره " ٤ /١٨٨، وفي "شرح السنة"

    ص 233 https://shamela.ws/book/25794/10416