مسند أحمد ١١٣١٩
أحمد بن محمد بن حنبل
«" أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ وَشَرِّ النَّاسِ، إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ: رَجُلًا (١) عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ - أَوْ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ، أَوْ عَلَى قَدَمَيْهِ - حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ، وَإِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ: رَجُلًا فَاجِرًا جَرِيئًا، (٢) يَقْرَأُ كِتَابَ اللهِ وَلَا يَرْعَوِي (٣) إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا هاشم بن القاسم ثقة ثبت
- حدثنا ليث ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
- حدثني يزيد بن أبي حبيب ثقة فقيه، وكان يرسل
- عن أبي الخير ثقة فقيه
- عن أبي الخطاب مجهول
- عن أبي سعيد الخدري له ولأبيه صحبة
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١١٣١٩ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ تَبُوكَ خَطَبَ النَّاسَ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى نَخْلَةٍ، فَقَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ وَشَرِّ النَّاسِ، إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ: رَجُلًا (١) عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ - أَوْ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ، أَوْ عَلَى قَدَمَيْهِ - حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ، وَإِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ: رَجُلًا فَاجِرًا جَرِيئًا، (٢) يَقْرَأُ كِتَابَ اللهِ وَلَا يَرْعَوِي (٣) إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ " (٤) ⦗٤٢٢⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي الخطاب، وهو المصري، =»
على الحديثطبعة الرسالة ١١٣١٩ص 421 https://shamela.ws/book/25794/8740
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١١٣١٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي الخطاب، وهو المصري، =
ص 421 https://shamela.ws/book/25794/8740