مسند أحمد ١٠٥٦

أحمد بن محمد بن حنبل

«" بِسْمِ اللهِ " " الْحَمْدُ لِلَّهِ {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: ١٤] " " ثُمَّ حَمِدَ اللهَ ثَلاثًا، وَاللهُ أَكْبَرُ ثَلاثًا " " سُبْحَانَ اللهِ ثَلاثًا " " لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ " " سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ " " قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: عَجَبٌ لِعَبْدِي يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
  3. عن إسرائيل ثقة، تُكلم فيه بلا حجة
  4. عن أبي إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
  5. عن علي بن ربيعة ثقة
النص كما طُبع

١٠٥٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ: " بِسْمِ اللهِ " فَلَمَّا اسْتَوَى قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: ١٤] " ، وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ: " ثُمَّ حَمِدَ اللهَ ثَلاثًا، وَاللهُ أَكْبَرُ ثَلاثًا " ، ثُمَّ قَالَ: " سُبْحَانَ اللهِ ثَلاثًا " ، ثُمَّ قَالَ: " لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ " ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ وَكِيعٍ: " سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ " ثُمَّ ضَحِكَ. قُلْتُ: مَا يُضْحِكُكَ؟ قَالَ: كُنْتُ رِدْفًا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتَنِي فَعَلْتُ، ثُمَّ ضَحِكَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُضْحِكُكَ؟ قَالَ: " قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: عَجَبٌ لِعَبْدِي يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي " (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، وهو مكرر ٩٣٠. وفى أثناء هذا الإسناد تفصيل لرواية أبي سعيد مولي بني هاشم لهذا الحديث، وهو يدل على أن أحمد رواه عنه أيضاً كما رواه عن وكيع.»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١٠٥٦ص 55 https://shamela.ws/book/98139/614
  • شعيب الأرناؤوط

    «حسن لغيره، وقد تقدم الكلام عليه برقم»

    على الحديثطبعة الرسالة ١٠٥٦ص 314 https://shamela.ws/book/25794/850

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ١٠٥٦ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ١٠٥٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، وهو مكرر ٩٣٠. وفى أثناء هذا الإسناد تفصيل لرواية أبي سعيد مولي بني هاشم لهذا الحديث، وهو يدل على أن أحمد رواه عنه أيضاً كما رواه عن وكيع.

    ص 55 https://shamela.ws/book/98139/614
  • تعليق

    حسن لغيره، وقد تقدم الكلام عليه برقم

    ص 314 https://shamela.ws/book/25794/850