مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم
مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم، تحقيق نظر محمد الفاريابي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِي جَدِّي شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، ح وَثنا نَصْرُ بْنُ الْأَمِيرِ الصُّوفِيُّ، ثَنَا أَبُو التَّقِيِّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ،
«خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْوَهْبِيِّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، ثَنَا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، وَثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ حَمْدَانَ الْبَلْخِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُزَيْقٍ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، كُلُّهُمْ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي فِي مَرَضِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ: «لَا» ، قُلْتُ: بِالنِّصْفِ؟ قَالَ: «لَا» . قُلْتُ: الثُّلُثُ؟ قَالَ: «الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، وَلَا تَدَعْ أَهْلَكَ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ» وَرَوَاهُ جَرِيرٌ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، وَغَيْرُهُمَا قَالُوا: عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، نَحْوَهُ وَرَوَاهُ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ»
َادٍ
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: السائب بن مالك ١٠٠٪
أين هو
مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم
الإسناد
أبو نعيم الأصبهانيصاحب الكتاب
عنرسول الله ﷺ
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ