سنن أبي داود ٩٥٧

سليمان بن الأشعث السجستاني

«قُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي؟ قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَكَبَّرَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَحَدَّ مِرْفَقَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَقَبَضَ ثِنْتَيْنِ، وَحَلَّقَ حَلْقَةً، وَرَأَيْتُهُ يَقُولُ: هَكَذَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه وائل بن حجر،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُسَدَّدٌ ثقة حافظ
  3. نا ‌بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ثقة، ثبت، عابد
  4. عن ‌عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، صدوق
  5. عن ‌أَبِيهِ صدوق، ووهم من ذكره في الصحابة
  6. عن ‌وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٩٥٧ - حَدَّثَنَا ‌مُسَدَّدٌ ، نَا ‌بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ ‌عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ ‌أَبِيهِ ، عَنْ ‌وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: «قُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي؟ قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَكَبَّرَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَحَدَّ مِرْفَقَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَقَبَضَ ثِنْتَيْنِ، وَحَلَّقَ حَلْقَةً، وَرَأَيْتُهُ يَقُولُ: هَكَذَا» ، وَحَلَّقَ بِشْرٌ الْإِبْهَامَ وَالْوُسْطَى، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده قوي من أجل كليب والد عاصم. وهو مكرر ما سلف برقم»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٩٥٧ص 211 https://shamela.ws/book/117359/832

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٩٥٧ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٩٥٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده قوي من أجل كليب والد عاصم. وهو مكرر ما سلف برقم

    ص 211 https://shamela.ws/book/117359/832