سنن أبي داود ٨٦٤

سليمان بن الأشعث السجستاني

«خَافَ مِنْ زِيَادٍ أَوِ ابْنِ زِيَادٍ فَأَتَى الْمَدِينَةَ فَلَقِيَ ‌أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَنَسَبَنِي فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى رَحِمَكَ اللهُ، قَالَ يُونُسُ: وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلَاةُ، قَالَ: يَقُولُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ: انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا؟ فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ، فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ: أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى ذَاكَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبا هريرة،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثقة.
  3. نا ‌إِسْمَاعِيلُ ثقة حافظ
  4. نا ‌يُونُسُ ثقة ثبت فاضل ورع
  5. عن ‌الْحَسَنِ ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
  6. عن ‌أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، مستور
  7. قال ‌أَبَا هُرَيْرَةَ، صحابي
  8. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٨٦٤ - حَدَّثَنَا ‌يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا ‌إِسْمَاعِيلُ ، نَا ‌يُونُسُ ، عَنِ ‌الْحَسَنِ ، عَنْ ‌أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: «خَافَ مِنْ زِيَادٍ أَوِ ابْنِ زِيَادٍ فَأَتَى الْمَدِينَةَ فَلَقِيَ ‌أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَنَسَبَنِي فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى رَحِمَكَ اللهُ، قَالَ يُونُسُ: وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلَاةُ، قَالَ: يَقُولُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ: ⦗٣٢٣⦘ انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا؟ فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ، فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ: أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى ذَاكَ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح بطرقه وشواهده، وقد اختُلف في إسناده على الحسن- وهو البصري- اختلافا كثيراً فيما بينه الدارقطنى في "العلل" ٨/ ٢٤٤ - ٢٤٨ ثم قال: وأشبهها بالصواب قول من قال: عن الحسن عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة. قلنا: وأنس بن حكيم فيه جهالة، لكنه متابع. إسماعي»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٨٦٤ص 149 https://shamela.ws/book/117359/770

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٨٦٤ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٨٦٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح بطرقه وشواهده، وقد اختُلف في إسناده على الحسن- وهو البصري- اختلافا كثيراً فيما بينه الدارقطنى في "العلل" ٨/ ٢٤٤ - ٢٤٨ ثم قال: وأشبهها بالصواب قول من قال: عن الحسن عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة. قلنا: وأنس بن حكيم فيه جهالة، لكنه متابع. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن عُليه، ويون

    ص 149 https://shamela.ws/book/117359/770