سنن أبي داود ٨٣٣

سليمان بن الأشعث السجستاني

«كُنَّا نُصَلِّي التَّطَوُّعَ نَدْعُو قِيَامًا وَقُعُودًا، وَنُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا.»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ ثقة، حجة، عابد
  3. أنا ‌أَبُو إِسْحَاقَ يَعْنِي الْفَزَارِيَّ ثقة حافظ، له تصانيف
  4. عن ‌حُمَيْدٍ ثقة مدلس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء.
  5. عن ‌الْحَسَنِ ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
  6. عن ‌جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، صحابي
النص كما طُبع

٨٣٣ - حَدَّثَنَا ‌أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ ⦗٣٠٩⦘ بْنُ نَافِعٍ، أَنَا ‌أَبُو إِسْحَاقَ يَعْنِي الْفَزَارِيَّ ، عَنْ ‌حُمَيْدٍ ، عَنِ ‌الْحَسَنِ ، عَنْ ‌جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «كُنَّا نُصَلِّي التَّطَوُّعَ نَدْعُو قِيَامًا وَقُعُودًا، وَنُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن- وهو البصري- لم يسمع من جابر بن عبد الله. أبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٤٤٣ - ٤٤٤، والبيهقي ٢/ ٨٨ من طريق معاذ بن معاذ، عن حميد الطويل، به. قال في "»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٨٣٣ص 125 https://shamela.ws/book/117359/746

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٨٣٣ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٨٣٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن- وهو البصري- لم يسمع من جابر بن عبد الله. أبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٤٤٣ - ٤٤٤، والبيهقي ٢/ ٨٨ من طريق معاذ بن معاذ، عن حميد الطويل، به. قال في "عون المعبود": والحديث يدل على أنه يكفى الدعاء في ص

    ص 125 https://shamela.ws/book/117359/746