سنن أبي داود ٧٤١

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَيَرْفَعُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عمر

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثقة ثبت، طلب للقضاء فامتنع
  3. أنا ‌عَبْدُ الْأَعْلَى ثقة
  4. نا ‌عُبَيْدُ اللهِ ثقة ثبت
  5. عن ‌نَافِعٍ ثقة ثبت فقيه مشهور
  6. عن ‌ابْنِ عُمَرَ صحابي
  7. سمع ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  8. قال ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  9. عن ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  10. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٧٤١ - حَدَّثَنَا ‌نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا ‌عَبْدُ الْأَعْلَى ، نَا ‌عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ ‌نَافِعٍ ، عَنِ ‌ابْنِ عُمَرَ «أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَيَرْفَعُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» . قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : الصَّحِيحُ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ لَيْسَ بِمَرْفُوعٍ، قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : وَرَوَى بَقِيَّةُ أَوَّلَهُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، وَأَسْنَدَهُ، وَرَوَاهُ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ أَوْقَفَهُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ، وَقَالَ فِيهِ: وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ يَرْفَعُهُمَا ⦗٢٧١⦘ إِلَى ثَدْيَيْهِ، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ، قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَمَالِكٌ وَأَيُّوبُ، وَابْنُ جُرَيْجٍ مَوْقُوفًا، وَأَسْنَدَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحْدَهُ، عَنْ أَيُّوبَ، لَمْ يَذْكُرْ أَيُّوبُ وَمَالِكٌ الرَّفْعَ إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَذَكَرَهُ اللَّيْثُ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ فِيهِ: قُلْتُ لِنَافِعٍ: أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْعَلُ الْأُولَى أَرْفَعَهُنَّ، قَالَ: لَا، سَوَاءً. قُلْتُ: أَشِرْ لِي، فَأَشَارَ إِلَى الثَّدْيَيْنِ أَوْ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، ٧ أحكام

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. وقول المصنف: الصحيح قول ابن عمر ليس بمرفوع، مدفوع، فقد رواه غير واحد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً. وصحح رفعه البخاري، وقال الدارقطني في "العلل" كما في "فتح الباري" ٢/ ٢٢٢: والأشبه بالصواب قول عبد الأعلى، يعني مرفوعاً. قلنا: وسلف مرفوعاً من»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٧٤١ص 60 https://shamela.ws/book/117359/681
  • أبو داود السجستاني

    «الصَّحِيحُ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ لَيْسَ بِمَرْفُوعٍ، قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ :»

    على الحديثطبعة دهلي مع عون المعبود ٧٤١ص 270 https://shamela.ws/book/654/1001
  • أبو داود السجستاني

    «وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ، قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ :»

    على الحديثطبعة دهلي مع عون المعبود ٧٤١ص 271 https://shamela.ws/book/654/1001
  • أبو داود السجستاني

    «رَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَمَالِكٌ وَأَيُّوبُ، وَابْنُ جُرَيْجٍ مَوْقُوفًا، وَأَسْنَدَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحْدَهُ، عَنْ أَيُّوبَ، لَمْ يَذْكُرْ أَيُّوبُ وَمَالِكٌ الرَّفْعَ إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَذَكَرَهُ اللَّيْثُ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ فِيهِ: قُلْتُ لِنَافِعٍ: أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْعَلُ الْأُولَى أَرْفَعَهُنَّ، قَالَ: لَا، سَوَاء»

    على إسنادهطبعة دهلي مع عون المعبود ٧٤١ص 271 https://shamela.ws/book/654/1001
  • أبو داود السجستاني

    «الصحيحُ قولُ ابن عمر، ليس بمرفوع»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٧٤١ص 61 https://shamela.ws/book/117359/682
  • أبو داود السجستاني

    «وهذا هو الصحيح»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٧٤١ص 61 https://shamela.ws/book/117359/682
  • أبو داود السجستاني

    «ورواه الليثُ بن سعد ومالك وأيوبُ وابنُ جُرَيج موقوفا»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٧٤١ص 61 https://shamela.ws/book/117359/682

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٧٤١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٧٤١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. وقول المصنف: الصحيح قول ابن عمر ليس بمرفوع، مدفوع، فقد رواه غير واحد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً. وصحح رفعه البخاري، وقال الدارقطني في "العلل" كما في "فتح الباري" ٢/ ٢٢٢: والأشبه بالصواب قول عبد الأعلى، يعني مرفوعاً. قلنا: وسلف مرفوعاً من طريق سالم عن ابن عمر برقم

    ص 60 https://shamela.ws/book/117359/681