سنن أبي داود ٥٣٢

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْجِعَ فَيُنَادِيَ: أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ، أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ. زَادَ مُوسَى: فَرَجَعَ فَنَادَى: أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عمر

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثقة ثبت
  3. ‌وَدَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ - مع من قبله صدوق
  4. ثنا ‌حَمَّادٌ، ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  5. عن ‌أَيُّوبَ ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد
  6. عن ‌نَافِعٍ ثقة ثبت فقيه مشهور
  7. عن ‌ابْنِ عُمَرَ صحابي
  8. أن ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  9. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٣٢ - حَدَّثَنَا ‌مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ‌وَدَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ - الْمَعْنَى - قَالَا: ثَنَا ‌حَمَّادٌ، عَنْ ‌أَيُّوبَ ، عَنْ ‌نَافِعٍ ، عَنِ ‌ابْنِ عُمَرَ ، «أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْجِعَ فَيُنَادِيَ: أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ، أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ. زَادَ مُوسَى: فَرَجَعَ فَنَادَى: أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ» . قَالَ ⦗٢١٠⦘ ‌أَبُو دَاوُدَ : وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «رجاله ثقات إلا أن حماداً -وهو ابن سلمة- أخطأ في رفعه كما قال علي ابن المديني وأحمد والذهلي والبخاري وأبو حاتم والترمذي والدارقطني، وهو ظاهر صنيع المصنف هنا، والصحيح أن هذه القصة وقعت لمؤذن عمر كما سيأتي بعده. وأخرجه عبد بن حميد»

    في رجالهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٥٣٢ص 400 https://shamela.ws/book/117359/529

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٥٣٢ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٥٣٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات إلا أن حماداً -وهو ابن سلمة- أخطأ في رفعه كما قال علي ابن المديني وأحمد والذهلي والبخاري وأبو حاتم والترمذي والدارقطني، وهو ظاهر صنيع المصنف هنا، والصحيح أن هذه القصة وقعت لمؤذن عمر كما سيأتي بعده. وأخرجه عبد بن حميد

    ص 400 https://shamela.ws/book/117359/529