سنن أبي داود ٥١٩٢

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالُوا: يَا ‌ابْنَ عَبَّاسٍ ، كَيْفَ تَرَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي أُمِرْنَا فِيهَا بِمَا أُمِرْنَا، وَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ} قَرَأَ الْقَعْنَبِيُّ إِلَى {عَلِيمٌ حَكِيمٌ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ اللهَ حَلِيمٌ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ، يُحِبُّ السَّتْرَ، وَكَانَ النَّاسُ لَيْسَ لِبُيُوتِهِمْ سُتُورٌ، وَلَا حِجَالٌ. فَرُبَّمَا دَخَلَ الْخَادِمُ أَوِ الْوَلَدُ أَوْ يَتِيمَةُ الرَّجُلِ، وَالرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ، فَأَمَرَهُمُ اللهُ بِالِاسْتِئْذَانِ فِي تِلْكَ الْعَوْرَاتِ، فَجَاءَهُمُ اللهُ بِالسُّتُورِ وَالْخَيْرِ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا يَعْمَلُ بِذَلِكَ بَعْدُ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثقة عابد
  3. نا ‌عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ
  4. عن ‌عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرٍو ثقة ربما وهم
  5. عن ‌عِكْرِمَةَ ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
  6. أن ‌ابْنَ عَبَّاسٍ صحابي
  7. أن ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
النص كما طُبع

٥١٩٢ - حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، نَا ‌عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ ، عَنْ ‌عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ ‌عِكْرِمَةَ «أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالُوا: يَا ‌ابْنَ عَبَّاسٍ ، كَيْفَ تَرَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي أُمِرْنَا فِيهَا بِمَا أُمِرْنَا، وَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ} ⦗٥١٥⦘ قَرَأَ الْقَعْنَبِيُّ إِلَى {عَلِيمٌ حَكِيمٌ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ اللهَ حَلِيمٌ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ، يُحِبُّ السَّتْرَ، وَكَانَ النَّاسُ لَيْسَ لِبُيُوتِهِمْ سُتُورٌ، وَلَا حِجَالٌ. فَرُبَّمَا دَخَلَ الْخَادِمُ أَوِ الْوَلَدُ أَوْ يَتِيمَةُ الرَّجُلِ، وَالرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ، فَأَمَرَهُمُ اللهُ بِالِاسْتِئْذَانِ فِي تِلْكَ الْعَوْرَاتِ، فَجَاءَهُمُ اللهُ بِالسُّتُورِ وَالْخَيْرِ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا يَعْمَلُ بِذَلِكَ بَعْدُ» قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : وَحَدِيثُ عُبَيْدِ اللهِ، وَعَطَاءٍ يُفْسِدُ هَذَا الْحَدِيثَ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «رجاله ثقات. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/ ٢٣٣ - ٢٣٤ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "الكبرى" ٧/ ٩٧ من طريق سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، به. قوله: "ولا حِجَال": جمع حَجَلَة بفتحتين، وهي بيت كالقبة يُستر بالثياب يجعلونه»

    في رجالهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٥١٩٢ص 489 https://shamela.ws/book/117359/4378

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٥١٩٢ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٥١٩٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/ ٢٣٣ - ٢٣٤ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "الكبرى" ٧/ ٩٧ من طريق سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، به. قوله: "ولا حِجَال": جمع حَجَلَة بفتحتين، وهي بيت كالقبة يُستر بالثياب يجعلونها للعروس. =

    ص 489 https://shamela.ws/book/117359/4378