سنن أبي داود ٤٨١٤

سليمان بن الأشعث السجستاني

«مَنْ أُبْلِيَ بَلَاءً فَذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَإِنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جابر

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ صدوق يخطئ
  3. نا ‌جَرِيرٌ ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
  4. عن ‌الْأَعْمَشِ ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  5. عن ‌أَبِي سُفْيَانَ صدوق
  6. عن ‌جَابِرٍ صحابي
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٨١٤ - حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ ، نَا ‌جَرِيرٌ ، عَنِ ‌الْأَعْمَشِ ، عَنْ ‌أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ ‌جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أُبْلِيَ بَلَاءً فَذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَإِنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، وأبو سفيان: هو طلحة بن نافع. وانظر ما قبله. قال الخطابي: الإبلاء: الانعام، ويقال: أبليت الرجل، وأبليت عنده بلاءً حسناً، قال زهير: فأبلاهما خير البلاء الذي يبلو. وفي هامش "مختصر المنذري"، قوله: " من أبليَ بلاءَ"،»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٨١٤ص 190 https://shamela.ws/book/117359/4079

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٨١٤ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٨١٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، وأبو سفيان: هو طلحة بن نافع. وانظر ما قبله. قال الخطابي: الإبلاء: الانعام، ويقال: أبليت الرجل، وأبليت عنده بلاءً حسناً، قال زهير: فأبلاهما خير البلاء الذي يبلو. وفي هامش "مختصر المنذري"، قوله: " من أبليَ بلاءَ"، أي: من أُنعم عليه نعمةٌ. والبلاء: في الخير والشر؛

    ص 190 https://shamela.ws/book/117359/4079