سنن أبي داود ٤٦٨١
سليمان بن الأشعث السجستاني
«مَنْ أَحَبَّ لِلهِ، وَأَبْغَضَ لِلهِ، وَأَعْطَى لِلهِ، وَمَنَعَ لِلهِ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ.»
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ، صدوق
- نا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ صدوق صحيح الكتاب
- عن يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، ثقة
- عن الْقَاسِمِ صدوق يغرب كثيرا
- عن أَبِي أُمَامَةَ صحابي
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٤٦٨١ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ لِلهِ، وَأَبْغَضَ لِلهِ، وَأَعْطَى لِلهِ، وَمَنَعَ لِلهِ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ.»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث صحيح، وهذا إسناده حسن، القاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقى»
على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٦٨١ص 69 https://shamela.ws/book/117359/3958
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح، وهذا إسناده حسن، القاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقى
ص 69 https://shamela.ws/book/117359/3958