سنن أبي داود ٤٤٦١

سليمان بن الأشعث السجستاني

«وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ وَمِثْلُهَا مِنْ مَالِهِ لَسَيِّدَتِهَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سلمة بن المحبق

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ الدِّرْهَمِيُّ صدوق
  3. نا ‌عَبْدُ الْأَعْلَى ثقة
  4. عن ‌سَعِيدٍ ثقة حافظ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة
  5. عن ‌قَتَادَةَ ثقة ثبت
  6. عن ‌الْحَسَنِ ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
  7. عن ‌سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ صحابي
  8. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٤٦١ - حَدَّثَنَا ‌عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ الدِّرْهَمِيُّ ، نَا ‌عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ ‌سَعِيدٍ ، عَنْ ‌قَتَادَةَ ، عَنِ ‌الْحَسَنِ ، عَنْ ‌سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ وَمِثْلُهَا مِنْ مَالِهِ لَسَيِّدَتِهَا» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لانقطاعه؛ لأن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من سلمة ابن المُحبِّق فيما قاله أبو حاتم والبزار، وبينهما فيه قبيصة بن حُريث كما في إسناد الطريق الذي قبله، وقد ذكرنا هناك تضعيف أهل العلم لهذا الحديث. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وعبد الأعلى: هو ابن ع»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٤٦١ص 509 https://shamela.ws/book/117359/3748

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٤٦١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٤٦١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لانقطاعه؛ لأن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من سلمة ابن المُحبِّق فيما قاله أبو حاتم والبزار، وبينهما فيه قبيصة بن حُريث كما في إسناد الطريق الذي قبله، وقد ذكرنا هناك تضعيف أهل العلم لهذا الحديث. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي. وأخرجه النسائي في "الكبرى"

    ص 509 https://shamela.ws/book/117359/3748