سنن أبي داود ٤٤٥٥

سليمان بن الأشعث السجستاني

«رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ وَامْرَأَةً زَنَيَا.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جابر بن عبد الله

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثقة
  3. نا ‌حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته
  4. قال ‌ابْنُ جُرَيْجٍ ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
  5. سمع ‌أَبَا الزُّبَيْرِ صدوق إلا أنه يدلس
  6. سمع ‌جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ صحابي
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٤٥٥ - حَدَّثَنَا ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصِّيصِيُّ، نَا ‌حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ - قَالَ ‌ابْنُ جُرَيْجٍ - أَنَّهُ سَمِعَ ‌أَبَا الزُّبَيْرِ سَمِعَ ‌جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: «رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ وَامْرَأَةً زَنَيَا.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. وقد صرح كل من ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- وأبي الزبير -وهو محمَّد بن مسلم بن تدرُس- بالسماع فانتفت شبهة تدليسهما. =»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٤٥٥ص 503 https://shamela.ws/book/117359/3742

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٤٥٥ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٤٥٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. وقد صرح كل من ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- وأبي الزبير -وهو محمَّد بن مسلم بن تدرُس- بالسماع فانتفت شبهة تدليسهما. =

    ص 503 https://shamela.ws/book/117359/3742