سنن أبي داود ٤٣٣٥

سليمان بن الأشعث السجستاني

«فَقُلْتُ لَهُ: أَتَرَى هَذَا مِنْهُمْ يَعْنِي الْمُخْتَارَ، قَالَ ‌عَبِيدَةُ : أَمَا إِنَّهُ مِنَ الرُّؤُوسِ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ صدوق يخطئ
  3. عن ‌جَرِيرٍ ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
  4. عن ‌مُغِيرَةَ ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم
  5. عن ‌إِبْرَاهِيمَ ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
  6. قال ‌عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ تابعي كبير، مخضرم، فقيه ثبت
  7. قال ‌عَبِيدَةُ تابعي كبير، مخضرم، فقيه ثبت
النص كما طُبع

٤٣٣٥ - حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ ‌جَرِيرٍ ، عَنْ ‌مُغِيرَةَ ، عَنْ ‌إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ ‌عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ بِهَذَا الْخَبَرِ، قَالَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ، «فَقُلْتُ لَهُ: أَتَرَى هَذَا مِنْهُمْ يَعْنِي الْمُخْتَارَ، قَالَ ‌عَبِيدَةُ : أَمَا إِنَّهُ مِنَ الرُّؤُوسِ».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لإرساله. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، ومغيرة: هو ابن مِقسَم، وجرير: هو ابن عبد الحميد. والمختار المذكور في الخبر: هو ابن أبي عُبيد بن مسعود الثقفي، قال الحافظ في "اللسان": ضالٌّ، مضل، كان زعم أن جبريل عليه السلام ينزل عليه، وهو شر من الحج»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٣٣٥ص 390 https://shamela.ws/book/117359/3629

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٣٣٥ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٣٣٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لإرساله. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، ومغيرة: هو ابن مِقسَم، وجرير: هو ابن عبد الحميد. والمختار المذكور في الخبر: هو ابن أبي عُبيد بن مسعود الثقفي، قال الحافظ في "اللسان": ضالٌّ، مضل، كان زعم أن جبريل عليه السلام ينزل عليه، وهو شر من الحجاج أو مثله. ووالده أبو عبيد كان من خيار الصحابة، ا

    ص 390 https://shamela.ws/book/117359/3629