سنن أبي داود ٣٧١

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عَائِشَةَ فَاحْتَلَمَ، فَأَبْصَرَتْهُ جَارِيَةٌ لِعَائِشَةَ وَهُوَ يَغْسِلُ أَثَرَ الْجَنَابَةِ مِنْ ثَوْبِهِ أَوْ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ، فَأَخْبَرَتْ ‌عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثقة ثبت، عيب بأخذ الأجرة على الحديث
  3. عن ‌شُعْبَةَ، ثقة حافظ, متقن
  4. عن ‌الْحَكَمِ ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس
  5. عن ‌إِبْرَاهِيمَ ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
  6. عن ‌هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ ثقة عابد
  7. أنه ‌عَائِشَةَ، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٧١ - حَدَّثَنَا ‌حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ ‌شُعْبَةَ، عَنِ ‌الْحَكَمِ ، عَنْ ‌إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ ‌هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ «أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عَائِشَةَ فَاحْتَلَمَ، فَأَبْصَرَتْهُ جَارِيَةٌ لِعَائِشَةَ وَهُوَ يَغْسِلُ أَثَرَ الْجَنَابَةِ مِنْ ثَوْبِهِ أَوْ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ، فَأَخْبَرَتْ ‌عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.» وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ كَمَا رَوَاهُ الْحَكَمُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. شعبة: هو ابن الحجاج، والحكم: هو ابن عتيبة، وإبراهيم: هو النخعي. وأخرجه مسلم»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٧١ص 276 https://shamela.ws/book/117359/406

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٧١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٧١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. شعبة: هو ابن الحجاج، والحكم: هو ابن عتيبة، وإبراهيم: هو النخعي. وأخرجه مسلم

    ص 276 https://shamela.ws/book/117359/406