سنن أبي داود ٣٧٠٦

سليمان بن الأشعث السجستاني

«سَأَلْتُ ‌أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْهُ؟ قَالَتْ: كَانَ يَنْهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا، أَوْ نَخْلِطَ الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أم سلمة

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُسَدَّدٌ ثقة حافظ
  3. نا ‌يَحْيَى ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
  4. عن ‌ثَابِتِ بْنِ عُمَارَةَ صدوق، فيه لين
  5. ‌رَيْطَةُ لا تعرف
  6. عن ‌كَبْشَةَ بِنْتِ أَبِي مَرْيَمَ لا يعرف حالها
  7. ‌أُمَّ سَلَمَةَ أم المؤمنين
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٧٠٦ - حَدَّثَنَا ‌مُسَدَّدٌ ، قَالَ: نَا ‌يَحْيَى ، عَنْ ‌ثَابِتِ بْنِ عُمَارَةَ ، حَدَّثَتْنِي ‌رَيْطَةُ عَنْ ‌كَبْشَةَ بِنْتِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَتْ: «سَأَلْتُ ‌أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْهُ؟ قَالَتْ: كَانَ يَنْهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا، أَوْ نَخْلِطَ الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٧٠٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٧٠٦ الصفحة