سنن أبي داود ٣٦٠٦

سليمان بن الأشعث السجستاني

«خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ، فَمَاتَ السَّهْمِيُّ بِأَرْضٍ لَيْسَ فِيهَا مُسْلِمٌ، فَلَمَّا قَدِمَا بِتَرِكَتِهِ فَقَدُوا جَامَ فِضَّةٍ مُخَوَّصًا بِالذَّهَبِ، فَأَحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ وُجِدَ الْجَامُ بِمَكَّةَ، فَقَالُوا: اشْتَرَيْنَاهُ مِنْ تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ، فَقَامَ رَجُلَانِ مِنْ أَوْلِيَاءِ السَّهْمِيِّ، فَحَلَفَا: لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا، وَإِنَّ الْجَامَ لِصَاحِبِنَا قَالَ: فَنَزَلَتْ فِيهِمْ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ}. الْآيَةَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثقة حافظ، له تصانيف
  3. نا ‌يَحْيَى بْنُ آدَمَ ثقة حافظ فاضل
  4. نا ‌ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ثقة متقن
  5. عن ‌مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ ثقة
  6. عن ‌عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ لا بأس به
  7. عن ‌أَبِيهِ ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
  8. عن ‌ابْنِ عَبَّاسٍ صحابي
  9. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٦٠٦ - حَدَّثَنَا ‌الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، نَا ‌يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، نَا ‌ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ‌مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ ، عَنْ ‌عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ‌أَبِيهِ ، عَنِ ‌ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ، فَمَاتَ السَّهْمِيُّ بِأَرْضٍ لَيْسَ فِيهَا مُسْلِمٌ، فَلَمَّا قَدِمَا بِتَرِكَتِهِ فَقَدُوا جَامَ فِضَّةٍ مُخَوَّصًا بِالذَّهَبِ، فَأَحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ وُجِدَ الْجَامُ بِمَكَّةَ، فَقَالُوا: اشْتَرَيْنَاهُ مِنْ تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ، فَقَامَ رَجُلَانِ مِنْ أَوْلِيَاءِ السَّهْمِيِّ، فَحَلَفَا: لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا، وَإِنَّ الْجَامَ لِصَاحِبِنَا قَالَ: فَنَزَلَتْ فِيهِمْ ⦗٣٣٨⦘ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} . الْآيَةَ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٦٠٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٦٠٦ الصفحة