سنن أبي داود ٣٥١٨

سليمان بن الأشعث السجستاني

«الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا، وَإِنْ كَانَ غَائِبًا إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جابر بن عبد الله

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ثقة حافظ فقيه حجة
  3. نا ‌هُشَيْمٌ ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
  4. أنا ‌عَبْدُ الْمَلِكِ صدوق له أوهام
  5. عن ‌عَطَاءٍ ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
  6. عن ‌جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٥١٨ - حَدَّثَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، نَا ‌هُشَيْمٌ ، أَنَا ‌عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ ‌عَطَاءٍ ، عَنْ ‌جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا، وَإِنْ كَانَ غَائِبًا إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح، رجاله ثقات، إلا أن بعضهم أعله بعبد الملك -وهو ابن أبي سليمان- وعده من أخطائه، منهم شعبة والشافعي وأحمد وابن معين والبخاري والخطابي، وقالوا: إن حديثه هذا ينافي حديث جابر المشهور: "الشفعة في كل ما لم يُقسم، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة". =»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٥١٨ص 377 https://shamela.ws/book/117359/2960

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٥١٨ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٥١٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، رجاله ثقات، إلا أن بعضهم أعله بعبد الملك -وهو ابن أبي سليمان- وعده من أخطائه، منهم شعبة والشافعي وأحمد وابن معين والبخاري والخطابي، وقالوا: إن حديثه هذا ينافي حديث جابر المشهور: "الشفعة في كل ما لم يُقسم، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة". =

    ص 377 https://shamela.ws/book/117359/2960