سنن أبي داود ٣٤٠٦
سليمان بن الأشعث السجستاني
«مَنْ لَمْ يَذَرِ الْمُخَابَرَةَ، فَلْيُؤْذَنْ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ.»
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثقة حافظ مشهور، إمام الجرح والتعديل.
- نا ابْنُ رَجَاءٍ - يَعْنِي: الْمَكِّيَ - ثقة، تغير حفظه قليلا
- قال ابْنُ خُثَيْمٍ صدوق
- عن أَبِي الزُّبَيْرِ صدوق إلا أنه يدلس
- عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، صحابي
- سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣٤٠٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نَا ابْنُ رَجَاءٍ - يَعْنِي: الْمَكِّيَ - قَالَ ابْنُ خُثَيْمٍ : حَدَّثَنِي - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ لَمْ يَذَرِ الْمُخَابَرَةَ، فَلْيُؤْذَنْ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ.»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«رجاله ثقات، إلا أن أبا الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- لم يصرح بسماعه من جابر. ابن خُثَيم: هو عبد الله بن عثمان بن خثيم، وابن رجاء المكي: اسمُه عبد الله. وأخرجه الترمذي في "العلل الكبير" ١/ ٥٢٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ١٠٧، وابن حبا»
في رجالهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٤٠٦ص 285 https://shamela.ws/book/117359/2868
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
رجاله ثقات، إلا أن أبا الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- لم يصرح بسماعه من جابر. ابن خُثَيم: هو عبد الله بن عثمان بن خثيم، وابن رجاء المكي: اسمُه عبد الله. وأخرجه الترمذي في "العلل الكبير" ١/ ٥٢٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ١٠٧، وابن حبان
ص 285 https://shamela.ws/book/117359/2868