سنن أبي داود ٣١٢
سليمان بن الأشعث السجستاني
«حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ يَأْمُرُ النِّسَاءَ يَقْضِينَ صَلَاةَ الْمَحِيضِ، فَقَالَتْ: لَا يَقْضِينَ كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لَا يَأْمُرُهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَضَاءِ صَلَاةِ النِّفَاسِ»
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، صدوق، صاحب حديث
- نا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، يَعْنِي حِبِّي ثقة
- نا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير
- عن يُونُسَ بْنِ نَافِعٍ صدوق يخطئ.
- عن كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ ثقة
- قال الْأَزْدِيَّةُ يَعْنِي مُسَّةَ مقبولة
- أُمِّ سَلَمَةَ، أم المؤمنين
- أن أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣١٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، يَعْنِي حِبِّي ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي الْأَزْدِيَّةُ يَعْنِي مُسَّةَ ، قَالَتْ: «حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ يَأْمُرُ النِّسَاءَ يَقْضِينَ صَلَاةَ الْمَحِيضِ، فَقَالَتْ: لَا يَقْضِينَ كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لَا يَأْمُرُهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَضَاءِ صَلَاةِ النِّفَاسِ». قَالَ مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ حَاتِمٍ: وَاسْمُهَا مُسَّةُ، تُكْنَى أُمَّ بُسَّةَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَثِيرُ بْنُ زِيَادٍ كُنْيَتُهُ أَبُو سَهْلٍ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه بهذا السياق الحاكم ١/ ١٧٥، والبيهقي ١/ ٣٤١ من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. وقولها: "من نساء النبي - صلى الله عليه وسلم -" الظاهر أنه من أوهام يونس بن نافع، فقد نصوا على أنه يخطئ، وإل»
على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣١٢ص 230 https://shamela.ws/book/117359/360
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه بهذا السياق الحاكم ١/ ١٧٥، والبيهقي ١/ ٣٤١ من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. وقولها: "من نساء النبي - صلى الله عليه وسلم -" الظاهر أنه من أوهام يونس بن نافع، فقد نصوا على أنه يخطئ، وإلا فإن المراد بنسائه هنا بناته وقريباته وسريته ماري
ص 230 https://shamela.ws/book/117359/360