سنن أبي داود ٣١١٨

سليمان بن الأشعث السجستاني · طريقان تحت هذا الرقم

الطريق ١ من ٢

«دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ، وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ فَأَغْمَضَهُ فَصَيَّحَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ، فَقَالَ: لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أم سلمة

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو مَرْوَانَ، مقبول
  3. نا ‌أَبُو إِسْحَاقَ يَعْنِي: الْفَزَارِيَّ ثقة حافظ، له تصانيف
  4. عن ‌خَالِدٍ ثقة يرسل.
  5. عن ‌أَبِي قِلَابَةَ، ثقة فاضل، كثير الإرسال
  6. عن ‌قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ له رؤية
  7. عن ‌أُمِّ سَلَمَةَ أم المؤمنين
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣١١٨ - حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو مَرْوَانَ، نَا ‌أَبُو إِسْحَاقَ يَعْنِي: الْفَزَارِيَّ ، عَنْ ‌خَالِدٍ ، عَنْ ‌أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ ‌قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، عَنْ ‌أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: «دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ، وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ فَأَغْمَضَهُ فَصَيَّحَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ، فَقَالَ: لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ.»

الطريق ٢ من ٢

«غَمَّضْتُ جَعْفَرًا الْمُعَلِّمَ، وَكَانَ رَجُلًا عَابِدًا فِي حَالَةِ الْمَوْتِ، فَرَأَيْتُهُ فِي مَنَامِي لَيْلَةَ مَاتَ يَقُولُ: أَعْظَمُ مَا كَانَ عَلَيَّ تَغْمِيضُكَ لِي قَبْلَ أَنْ أَمُوتَ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. قال ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  3. سمعت ‌مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُقْرِي مقبول
  4. سمعت ‌أَبَا مَيْسَرَةَ مجهول الحال
النص كما طُبع

٣١١٨ - قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : وَتَغْمِيضُ الْمَيِّتِ بَعْدَ خُرُوجِ الرُّوحِ، سَمِعْتُ ‌مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُقْرِي قَالَ: سَمِعْتُ ‌أَبَا مَيْسَرَةَ رَجُلًا عَابِدًا يَقُولُ: «غَمَّضْتُ جَعْفَرًا الْمُعَلِّمَ، وَكَانَ رَجُلًا عَابِدًا فِي حَالَةِ الْمَوْتِ، فَرَأَيْتُهُ فِي مَنَامِي لَيْلَةَ مَاتَ يَقُولُ: أَعْظَمُ مَا كَانَ عَلَيَّ تَغْمِيضُكَ لِي قَبْلَ أَنْ أَمُوتَ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الملك بن حبيب -وهو المصيصي البزاز- فهو صدوق حسن الحديث، وهو متابع. أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرمي، وخالد الحذاء: هو ابن مِهران، وأبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث. وأخرجه مسلم»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣١١٨ص 37 https://shamela.ws/book/117359/2621

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣١١٨ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣١١٨ الصفحة
  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣١١٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الملك بن حبيب -وهو المصيصي البزاز- فهو صدوق حسن الحديث، وهو متابع. أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرمي، وخالد الحذاء: هو ابن مِهران، وأبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث. وأخرجه مسلم

    ص 37 https://shamela.ws/book/117359/2621