سنن أبي داود ٢٧٣١

سليمان بن الأشعث السجستاني

«كُنْتُ أَمِيحُ أَصْحَابِي الْمَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ.»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثقة مصنف
  3. نا ‌أَبُو مُعَاوِيَةَ ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
  4. عن ‌الْأَعْمَشِ ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  5. عن ‌أَبِي سُفْيَانَ صدوق
  6. عن ‌جَابِرٍ صحابي
النص كما طُبع

٢٧٣١ - حَدَّثَنَا ‌سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: نَا ‌أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ ‌الْأَعْمَشِ ، عَنْ ‌أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ ‌جَابِرٍ قَالَ: «كُنْتُ أَمِيحُ أَصْحَابِي الْمَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده قوي مِن أجل أبي سفيان - واسمه طلحة بن نافع. وقد صححه الحافظ في "الفتح" ٧/ ٢٩٢. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. =»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٧٣١ص 363 https://shamela.ws/book/117359/2252

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٧٣١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٧٣١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده قوي مِن أجل أبي سفيان - واسمه طلحة بن نافع. وقد صححه الحافظ في "الفتح" ٧/ ٢٩٢. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. =

    ص 363 https://shamela.ws/book/117359/2252