سنن أبي داود ٢٧٠٠

سليمان بن الأشعث السجستاني

«خَرَجَ عَبْدَانٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ - مَعًا قَبْلَ الصُّلْحِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَوَالِيهِمْ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، وَاللهِ مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ، وَإِنَّمَا خَرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقِّ، فَقَالَ نَاسٌ: صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللهِ رُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: مَا أُرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمْ، وَقَالَ: هُمْ عُتَقَاءُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه علي بن أبي طالب

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ صدوق، ربما وهم
  3. قال ‌مُحَمَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ - ثقة
  4. عن ‌مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
  5. عن ‌أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ وثقه الأئمة
  6. عن ‌مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ثقة ثبت، وكان لا يدلس
  7. عن ‌رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ثقة عابد
  8. عن ‌عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أحد العشرة
  9. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٧٠٠ - حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ ثَنِي ‌مُحَمَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ - عَنْ ‌مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ ‌أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ ‌مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ ‌رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ ‌عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: «خَرَجَ عَبْدَانٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ - مَعًا قَبْلَ الصُّلْحِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَوَالِيهِمْ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، وَاللهِ مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ، وَإِنَّمَا خَرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقِّ، فَقَالَ نَاسٌ: صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللهِ رُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ⦗١٨⦘ وَقَالَ: مَا أُرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمْ، وَقَالَ: هُمْ عُتَقَاءُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف. محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن. وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى"»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٧٠٠ص 337 https://shamela.ws/book/117359/2226

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٧٠٠ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٧٠٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف. محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن. وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى"

    ص 337 https://shamela.ws/book/117359/2226