سنن أبي داود ٢٣٤

سليمان بن الأشعث السجستاني · طريقان تحت هذا الرقم

الطريق ١ من ٢

«وَقَالَ فِي أَوَّلِهِ: فَكَبَّرَ. وَقَالَ فِي آخِرِهِ: فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنِّي كُنْتُ جُنُبًا.»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثقة حافظ شهير، وله أوهام. وقيل: كان لا يحفظ القرآن
  3. ثنا ‌يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثقة متقن عابد.
  4. أخبرنا ‌حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  5. أنا ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
النص كما طُبع

٢٣٤ - حَدَّثَنَا ‌عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا ‌يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ‌حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ، «وَقَالَ فِي أَوَّلِهِ: فَكَبَّرَ. وَقَالَ فِي آخِرِهِ: فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنِّي كُنْتُ جُنُبًا.» قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَلَمَّا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ وَانْتَظَرْنَا أَنْ يُكَبِّرَ انْصَرَفَ، ثُمَّ قَالَ: كَمَا أَنْتُمْ. وَرَوَاهُ أَيُّوبُ وَابْنُ عَوْنٍ وَهِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَكَبَّرَ، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَى الْقَوْمِ أَنِ اجْلِسُوا، فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَالِكٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي صَلَاةٍ

الطريق ٢ من ٢

«أَنَّهُ كَبَّرَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الربيع بن محمد

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. قال ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  3. ‌مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثقة مأمون مكثر، عمي بآخره
  4. حدثنا ‌أَبَانُ، ثقة له أفراد
  5. عن ‌يَحْيَى ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
  6. عن ‌الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ مجهول
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٣٤ - قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : وَكَذَلِكَ حَدَّثَنَاهُ ‌مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌أَبَانُ، عَنْ ‌يَحْيَى ، عَنِ ‌الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنَّهُ كَبَّرَ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «رجاله ثقات، وفيه عنعنة الحسن البصري. وقد سلف تخريجه والكلام عليه فيما قبله.»

    في رجالهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٣٤ص 169 https://shamela.ws/book/117359/299

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٣٤ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٣٤ الصفحة
  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٣٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات، وفيه عنعنة الحسن البصري. وقد سلف تخريجه والكلام عليه فيما قبله.

    ص 169 https://shamela.ws/book/117359/299