سنن أبي داود ٢٢٦٩

سليمان بن الأشعث السجستاني

«كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ: إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَتَوْا عَلِيًّا يَخْتَصِمُونَ إِلَيْهِ فِي وَلَدٍ، وَقَدْ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ لِاثْنَيْنِ: طِيبَا بِالْوَلَدِ لِهَذَا فَغَلَيَا ثُمَّ قَالَ لِاثْنَيْنِ: طِيبَا بِالْوَلَدِ لِهَذَا فَغَلَيَا ثُمَّ قَالَ لِاثْنَيْنِ: طِيبَا بِالْوَلَدِ لِهَذَا فَغَلَيَا فَقَالَ أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ إِنِّي مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ فَمَنْ قُرِعَ فَلَهُ الْوَلَدُ، وَعَلَيْهِ لِصَاحِبَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَجَعَلَهُ لِمَنْ قُرِعَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ أَضْرَاسُهُ، أَوْ نَوَاجِذُهُ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه زيد بن أرقم

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُسَدَّدٌ ثقة حافظ
  3. ثنا ‌يَحْيَى ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
  4. عن ‌الْأَجْلَحِ صدوق شيعي
  5. عن ‌الشَّعْبِيِّ ثقة، مشهور، فقيه فاضل
  6. عن ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ الْخَلِيلِ مقبول
  7. عن ‌زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٢٦٩ - حَدَّثَنَا ‌مُسَدَّدٌ ، ثَنَا ‌يَحْيَى ، عَنِ ‌الْأَجْلَحِ ، عَنِ ‌الشَّعْبِيِّ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ الْخَلِيلِ ، عَنْ ‌زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: «كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ: إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَتَوْا عَلِيًّا يَخْتَصِمُونَ إِلَيْهِ فِي وَلَدٍ، وَقَدْ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ لِاثْنَيْنِ: طِيبَا بِالْوَلَدِ لِهَذَا فَغَلَيَا ثُمَّ قَالَ لِاثْنَيْنِ: طِيبَا بِالْوَلَدِ لِهَذَا فَغَلَيَا ثُمَّ قَالَ لِاثْنَيْنِ: طِيبَا بِالْوَلَدِ لِهَذَا فَغَلَيَا فَقَالَ أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ إِنِّي مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ فَمَنْ قُرِعَ فَلَهُ الْوَلَدُ، وَعَلَيْهِ لِصَاحِبَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَجَعَلَهُ لِمَنْ قُرِعَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ أَضْرَاسُهُ، أَوْ نَوَاجِذُهُ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لاضطرابه، وقد بسطنا القول فيه في "مسند أحمد" (١٩٣٢٩) فارجع إليه. والأجلح -وهو ابن عبد الله الكندي- ضعيف.»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٢٦٩ص 581 https://shamela.ws/book/117359/1851
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لاضطرابه، وقد بسطنا القول فيه في "مسند أحمد"»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٢٦٩ص 581 https://shamela.ws/book/117359/1851

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٢٦٩ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٢٦٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لاضطرابه، وقد بسطنا القول فيه في "مسند أحمد"

    ص 581 https://shamela.ws/book/117359/1851