سنن أبي داود ٢١٣٦

سليمان بن الأشعث السجستاني

«كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنَّا إِذَا كَانَ فِي يَوْمِ الْمَرْأَةِ مِنَّا بَعْدَمَا نَزَلَتْ {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ}، قَالَتْ مُعَاذَةُ: فَقُلْتُ لَهَا: مَا كُنْتِ تَقُولِينَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: كُنْتُ أَقُولُ إِنْ كَانَ ذَاكَ إِلَيَّ لَمْ أُوثِرْ أَحَدًا عَلَى نَفْسِي»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثقة حافظ مشهور، إمام الجرح والتعديل.
  3. ‌وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى مع من قبله ثقة فقيه
  4. ثنا ‌عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ثقة، ربما وهم
  5. عن ‌عَاصِمٍ ثقة
  6. عن ‌مُعَاذَةَ ثقة
  7. عن ‌عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢١٣٦ - حَدَّثَنَا ‌يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ‌وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَعْنَى قَالَا: ثَنَا ‌عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ ‌عَاصِمٍ ، عَنْ ‌مُعَاذَةَ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنَّا إِذَا كَانَ فِي يَوْمِ الْمَرْأَةِ مِنَّا بَعْدَمَا نَزَلَتْ {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} ، قَالَتْ مُعَاذَةُ: فَقُلْتُ لَهَا: مَا كُنْتِ تَقُولِينَ ⦗٢٠٩⦘ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: كُنْتُ أَقُولُ إِنْ كَانَ ذَاكَ إِلَيَّ لَمْ أُوثِرْ أَحَدًا عَلَى نَفْسِي».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. عبّاد بن عبّاد: هو العتكي الأزدي، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، ومعاذة: هي العدوية. وأخرجه مسلم»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢١٣٦ص 471 https://shamela.ws/book/117359/1741

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢١٣٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢١٣٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. عبّاد بن عبّاد: هو العتكي الأزدي، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، ومعاذة: هي العدوية. وأخرجه مسلم

    ص 471 https://shamela.ws/book/117359/1741